المؤسس ورائد الفكر الوسطي
ولد في كفر الشيخ أواخر القرن التاسع عشر لعائلة عريقة، سافر لدراسة القانون في فرنسا وحاز الدكتوراه. كان صديقاً شخصياً للزعيم الوطني محمد فريد، ومن مؤسسي جامعة القاهرة مع قاسم أمين. شارك متطوعاً في حرب البلقان، وأُرسل مبعوثاً سياسياً للحجاز، وانتخب عضواً بالبرلمان المصري عام 1923.
في نوفمبر ١٩٢٧ أسس جمعية الشبان المسلمين — المعروفة اليوم بهيئة الشبان العالمية — لتكون منارة للفكر الوسطي المستنير، ومحاربة التطرف والغلو، ودعم طاقات الشباب في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية.
"والخطر مزدوج، فهو يرى أن الأوائل يحاصرون مصر من الغرب بينما يحاصرها الآخرون من الشرق."
٩٩ عاماً من العطاء والأثر الوطني
منذ التأسيس وحتى اليوم، تسطر هيئة الشبان العالمية فصولاً من الريادة والتمكين الفكري والاجتماعي للشباب المصري والعربي.
التأسيس ووضع حجر الأساس
تأسيس جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة برئاسة الدكتور عبد الحميد بك سعيد، لحماية الهوية الوطنية ونشر سماحة الإسلام والوسطية.
القيادة الوطنية وصالح حرب باشا
تولي اللواء محمد صالح حرب باشا رئاسة الهيئة، وتدشين لجان الإغاثة القومية ودعم المجهود الحربي والمجتمعي خلال الحرب العالمية الثانية.
الرعاية السيادية والنهوض الرياضي
تولي الدكتور إبراهيم توفيق الطحاوي، وبدء مرحلة التوسع الرياضي وبناء الأندية والملاعب وصناعة أبطال مصر الأولمبيين.
الريادة الأزهرية والفكر المستنير
تولي فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري رئاسة الهيئة، مما رسخ القيمة الفكرية لصالون الشبان الدعوي والثقافي.
التوسع الجغرافي والتعليمي
تولي المستشار حسن عباس زكي، وتدشين مدارس الشبان ومستشفياتها الخيرية وتوسعة الفروع لأكثر من 100 فرع بمصر والخارج.
هيئة الشبان العالمية والتمكين الحديث
تولي السفير أحمد الفضالي رئاسة الهيئة، وتحديث الهوية المؤسسية إلى "هيئة الشبان العالمية" لمواكبة العصر الرقمي وتمكين الشباب.
مسيرة القيادة عبر التاريخ
شخصيات وطنية ملهمة تعاقبت على رئاسة الهيئة وقادت مسيرة البناء والوسطية عبر أكثر من ٩٩ عاماً.
الهيئة في أرقام
اكتشف المزيد عن مجالات عمل الهيئة وبرامجها للشباب المصري والعربي.
العودة للصفحة الرئيسية